الشيخ علي النمازي الشاهرودي
385
مستدرك سفينة البحار
عنده من الأنبياء ( 1 ) . في أن صفوان الجمال مكث عشرين سنة يصلي عند قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 2 ) . إعلم أنه كان اختلاف بين الناس في موضع قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، هل هو في بيته أو في رحبة المسجد أو في كرخ بغداد ، ولكن اتفقت الشيعة نقلا عن أئمتهم أنه لم يدفن إلا في الغري في الموضع المعروف الآن ، والأخبار بذلك متواترة وقد كتب السيد عبد الكريم بن طاووس في ذلك كتابا سماه فرحة الغري ، ونقل الأخبار والقصص الكثيرة الدالة على المذهب المنصور . وقد ذكر الديلمي والمجلسي كثيرا من المعجزات التي ظهرت عند قبره ( عليه السلام ) . ثم اعلم أنه يظهر من الأخبار أن رأس الحسين صلوات الله عليه وجسد آدم ونوح وهود وصالح مدفونون عنده ، فينبغي زيارتهم جميعا . وفي الصادقي ( عليه السلام ) في باب فضل الكوفة أن فيها قبر نوح وإبراهيم وقبر ثلاثمائة نبي وسبعين نبيا وستمائة وصي وقبر سيد الأوصياء ، فلو زار إبراهيم وسائر الأنبياء والأوصياء الذين حلوا بجواره كان أحسن ( 3 ) . كلام الديلمي : أن الرشيد أمر أن يبنى على قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قبة بأربعة أبواب ، فبنى وبقي إلى أيام عضد الدولة ، فأتى بالصناع والأستادية من الأطراف وخرب تلك العمارة وصرف أموالا كثيرة وعمر عمارة جميلة حسنة ( 4 ) . فرحة الغري : الصادقي ( عليه السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : يا علي من عمر قبوركم وتعاهدها فكأنما أعان سليمان بن داود على بناء بيت المقدس ( 5 ) . باب نادر فيما ظهر عند قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 22 / 37 ، وجديد ج 100 / 235 . ( 2 ) ط كمباني ج 22 / 40 ، وجديد ج 100 / 244 . ( 3 ) ط كمباني ج 22 / 41 ، وجديد ج 100 / 251 . ( 4 ) ط كمباني ج 22 / 42 ، وجديد ج 100 / 252 . ( 5 ) ط كمباني ج 22 / 7 ، وجديد ج 100 / 121 . ( 6 ) ط كمباني ج 22 / 26 ، وجديد ج 100 / 191 .